المعنى الإيجابي لانتظار الإمام ( عليه السلام ) « 1 »
الحمد لله وحده ، والحمد حقه كما يستحقه حمداً كثيراً ، وأعوذ به من شر نفسي إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربي .
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله تبارك وتعالى وأحبِّهم إليه وأكرمهم عليه أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين .
الزاد الكافي لاستقامتنا :
قال الله تبارك وتعالى :
( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ )
( البقرة : 197 ) وقد كان شهر رمضان محطة مباركة للتزود بخير الزاد ليوم المعاد وهي التقوى ، بل أن تحصيل التقوى هي الحكمة من تشريع الصوم ؛ قال تبارك وتعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
( البقرة : 183 ) نسأل الله تبارك وتعالى أن يكون ما أمدّنا به من الزاد كافياً لاستقامتنا على الحق في مستقبل أيامنا .
المعنى من انتظار الفرج :
وردت أحاديث كثيرة « 2 » في فضل انتظار الفرج منها ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) خطبتا صلاة عيد الفطر السعيد عام 1429 المصادف 1 / 10 / 2008 . وقد دأب سماحته على إقامتها في داره حيث يحتشد المئات وتمتد صفوفهم إلى الشارع والساحة المتصلة به .
( 2 ) جُمعت من مصادرها في كتاب المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي عج الله تعالى فرجه الشريف ، الفصل 15 ، صفحة 413 وما بعدها .