ولعمري إنّ العراق يثبت جدارته لاحتضان الإمام الموعود عليه السلام واستعداده الكامل لتحمل كلّ أنواع الصعوبات معه ، وهذا سر المعاناة التي يمر بها مجتمعنا ؛ لأنهّ المجتمع الذي يحتضن الإمام ، لا ما يشاع من أنّ العراقي مستحق للعذاب لخبث أفعاله وسوء معدنه ، فهذه فكرة أنشأها فينا أعداؤنا ليفقدونا الثقة بأنفسنا ، وإلّا فقد جرب الذين اختلطوا بمختلف الشعوب أنّ العراقيين هم أطيب قلباً وأكرم أخلاقاً وأكثر استجابة لداعي الدين والتمسك به .
سيرة الأئمة الإثني عشر (ع) — صفحة 372
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٧٢