وهيكلية تنظيمهم الرصينة وسعة انتشارهم وطاعتهم لقيادتهم وتمسكهم بدينهم ، وحركتهم الدؤوبة في توسيع مدرستهم وإقناع العالم بها وعمق جذورهم الفكرية وقدرتها على حل كل المشاكل التي تواجه البشرية وغيرها .
وهذا الوضع يلزمنا بمسؤوليات إضافية تجاه أنفسنا ومذهبنا وأئمتنا سلام الله عليهم ، كتلك التي قام بها الإمام الباقر عليه السلام ، وهي بنفس الوقت فرصة عظيمة لنا أن تشملنا الألطاف الإلهية فنكون ممن اختارهم الله تعالى لتحمّل هذه المسؤولية المباركة .
سيرة الأئمة الإثني عشر (ع) — صفحة 265
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٦٥