تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وثالثاً : بتنظيمكم لأموركم وحشد طاقاتكم قال تعالى
« وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ »
( الأنفال : 60 ) وقال تعالى
« وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ »
( آل عمران : 104 ) ، والأمة هي الجماعة المنظمة التي تتوحد على هدفٍ معين ومصلحة مشتركة وقال أمير المؤمنين ( أوصيكم عباد الله بتقوى الله ونظم أموركم ) . ورابعاً : بالتفافكم حول قيادتكم الرشيدة وطاعتكم لها قال تعالى
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا »
( المائدة : 55 ) والعلماء الفقهاء العدول هم ورثة المعصومين عليهم السلام . وخامساً : بوعيكم وبصيرتكم وحكمتكم قال تعالى
« وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »
( الحاقة : 12 ) . وسادساً : بحضوركم الفاعل والمستمر في الساحة بلا كلل أو ملل قال تعالى
« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ »
( الانشقاق : 6 ) وقال الإمام عليه السلام ( أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا ) .

لتكن من أهم شعارات زياراتنا هو الانتصار لحقوقنا :

إنها مواجهة ذات محاور عديدة وخنادق متعددة ، والعملية السياسية واحدة من تلك المواجهات التي تحتاج إلى وعي عميق وحكمة دقيقة وحضور فاعل ومستمر في الساحة ، إنهم يشعرون بالخيبة والخسران حين عجزوا عن اختراق الأمة وتغيير معالم شخصيتها ، ويحاولون بشتى الطرق أن يعيقوا انبعاثها وانطلاقها نحو الحرية والكمال . ومن هنا كانت الحشود المليونية التي زحفت سيراً على الأقدام
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 70 | الشيخ محمد اليعقوبي