أوصوا باتباعه من العلماء المجتهدين المخلصين لله ولرسوله والمتفانين في إنقاذ الناس وإصلاح حالهم .
وتقع عليكم - يا طلبة الحوزة العلمية الشريفة والمثقفين الرساليين - أكثر من غيركم مسؤولية مواصلة نهج الإمام الحسين عليه السلام وتحقيق أهداف ثورته المباركة ، أما عامة الناس فجزاهم الله خير جزاء المحسنين بإحيائهم للشعائر الحسينية وتفانيهم في تقديم الخدمات رغم ما هم عليه من فقر وحرمان ومحن .
فاغتنموا هذا الموقع الشريف الذي من الله تعالى به عليكم من دون الناس وجعلكم محلًا لألطافه الخاصة وابذلوا كل ما بوسعكم وعُضّوا عليه بالنواجذ ولا تفرّطوا فيه .
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 149
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٤٩