الآية الشريفة ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) العنكبوت 45 وقد ورد في رواية صحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام قال
( والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة ، فأي شيء أشدُّ من هذا ، والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها ، إن الله لا يقبل إلا الحسن ، فكيف يقبل ما يستخف به ) . « 1 » )
شروط القبول في العمل :
فلابد أن نفهم إن المشاركة في الشعائر الحسينية والبكاء على الحسين عليه السلام لا يكفي وحده ما لم تجتمع فيه شروط القبول كما قال تعالى
( إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )
المائدة 27 ولن تنال شفاعة الحسين عليه السلام وجده وأبيه وأمه وأخيه والأئمة المعصومين من بنيه ( صلوات الله عليهم أجمعين ) إلا بالتقوى ومن علاماتها الاهتمام بالصلاة في أوقاتها وأن يحسن أداءها ، ففي رواية صحيحة عن الإمام الباقر عليه السلام قال
( لا تتهاون بصلاتك فإن النبي صلى الله عليه وآله قال عند موته : ليس مني من استخف بصلاته لا يرد علي الحوض لا والله )
وعنه عليه السلام قال :
( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لكل شيء وجه ووجه دينكم الصلاة فلا يشيننّ أحدكم وجه دينه ) . « 2 » )
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، أبواب اعداد الفرائض ونوافلها ، باب 26 ح 2 .
( 2 ) المصدر السابق ، نفس الباب ، . .