يتحقق الامتناع الكلّي ، وعلى من حوله أن يشجعوه ويؤازروه على نفسه .
ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك فليغتنم المدخنون فرصة الامتناع عن التدخين في نهار كل أيام الشهر أثناء الصوم ليستمدوا منها القوة والعزم لتركه نهائياً ، فإنّ علة تشريع الصيام تحصيل التقوى ، قال تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
( البقرة / 183 ) .
والتقوى هي صفة القابلية على الامتناع عن ممارسة الخطأ والوقوع فيه .
وهنا يأتي أيضاً دور المؤسسات والجهات النافذة باتخاذ التشريعات الكفيلة لتضييق الدائرة على هذه الظاهرة ، كإصدار المرجعيات الدينية فتوى بمنع التدخين في المساجد والحسينيات والعتبات المقدسة والتجمعات العامة لما فيه من إضرار بالآخرين ومضايقة لهم وهذا غير جائز .