للبيئة وهكذا .
وهذه آلية حسنة للمساهمة والتقدم في تخليص البشرية من المشاكل التي تعانيها وتفتك في كيانها ، مع توفر إخلاص النية والسعي الجدي للمعالجة ؛ ولكن العالم وانطلاقاً من أحادية النظرة عنده حيث يرى بعين المادة والظاهر ، فإنه لا يرى الجانب الآخر وهي الحياة المعنوية لذا فإنه لم يخصص يوماً لاكتساب المعنويات وتخليص البشرية من أمراضها الأخلاقية وأدرانها القلبية .
وها هم يعترفون في اليوم العالمي لمكافحة الإيدز إنهم ليس فقط فشلوا في القضاء عليه وإنما فشلوا حتى في الحد منه ومنعه من التوسع والانتشار حيث تجاوز ضحاياه ( 20 ) مليوناً ، وتوصلوا إلى أن العلاج يكمن في تربية الإنسان على القيم الروحية وتقوية الرادع الديني وتعزيز الإيمان بالله تبارك وتعالى .
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 48
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٨