تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
من هذا كله يتحصل أن البشرية إذا أرادت أن تعيش بسعادة وسلام وطمأنينة فعليها العودة إلى الله تبارك وتعالى والالتزام بشريعته
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ )
( الأعراف : 96 ) وهنا يأتي العتاب بل الإنذار من الله تبارك وتعالى
( أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ ، أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ، أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ )
( الأعراف : 97 ، 98 ، 99 ) وسلسلة الآيات طويلة تبدأ من الآية 93 من سورة الأعراف وما بعدها وهي جديرة بالتأمل والتدبر وكسائر آيات القرآن ليصحو الإنسان من غفلته فلا تفوتنكم .
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 111 | الشيخ محمد اليعقوبي