تَعْمَلُونَ )
( الجاثية : 29 ) ، فهل يكون الجزاء العصيان والتمرد ؟ وإلى أمثال هؤلاء يشير القرآن الكريم :
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ )
( إبراهيم : 28 - 29 ) .
والمعاصي التي تُرتكب في ليلة رأس السنة تفوق كلّ الليالي والأيام ويُعدّ لها منذ مدة إعداداً شيطانياً محكماً لا يُبقي للعقل أي وجود ، ويبقى الإنسان المخدوع أسير شهوته وأهوائه لا يستطيع النجاة من فخوخ شياطين الإنس والجن .
كيف يجب أن تكون مشاعرنا :
إنّ مشاعرنا ونحن نستقبل سنة جديدة يجب أن تكون مزيجاً من اتجاهين :
الأول : توجّس وقلق من حساب الله تعالى على ما صدر منّا من أعمال خلال العام الماضي ، وقد ذهبت لذّته ، وبقيت تبعته وعقابه ، وقد نسيه العبد لغفلته ، ولكن الله