رِضَاهُ ، وَأشهَدُ أنَّكِ مَضيتِ عَلى الإيمَانِ وَالتَمَسُّكِ بِأشرَفِ الأديَانِ ، رَاضِيةً مَرضيّةً طَاهِرةً زَكيَّةً تَقيَّةً نَقيَّةً ، فَرَضِيَ اللهُ عَنكِ وَأرضَاكِ ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنزِلَكِ وَمَأوَاكِ ، اللهُمّ صَلّ على محمّدٍ وَآلِ محمّدٍ وَانفعنِي بِزيَارَتِها ، وَثبّتْنِي عَلى مَحَبَّتِهَا ، وَلا تَحرِمنِي شَفَاعَتَها وَشَفَاعَةَ الأئمةِ مِن ذُرِّيَتِها وَارزُقنِي مُرَافَقَتَها وَاحشُرنِي مَعَهَا وَمَعَ أولادِها الطاهِرينَ ، اللهُمّ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهِدِ مِن زِيارَتِي إيَّاهَا وَارزُقنِي العَودَ إليهَا أبَداً مَا أبقَيتَنِي ، وَإذا تَوفّيتَنِي فَاحشُرنِي في زُمرَتِها وَأدخِلنِي في شَفَاعَتِها بِرَحمَتِكَ يَا أرحَمَ الرَاحمينَ ، اللهُمّ بِحَقِّها عِندَكَ وَمَنزِلَتِها لَدَيكَ اغِفِرْ لِي وِلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ المُؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ ، وَآتِنا في الدُنيا حَسَنَةً وَفي الآخِرةِ حَسَنَةً وَقِنَا بِرَحمَتِكَ عَذَابَ النَارِ ) .
ثم تصلي ركعتين للزيارة وتدعو بما تريد .
زيارة حمزة ( رضي الله تعالى عنه )
عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقبره الشريف في أحد .
نقل المحدث القمي ( عليه الرحمة ) عن رسالة فخر المحققين ( قدس سره ) المسماة بالرسالة الفخرية : ( ويستحب زيارة حمزة ( رضي الله عنه ) وباقي الشهداء بأُحد لما روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : من زارني ولم يزر عمي حمزة فقد جفاني .