أنتُم وَأمِّي ، صَلَّى اللهُ عَلى أروَاحِكُم ، وَأبدَانِكُم . اللهُمّ إنِّي أتَوَلَّى آخِرَهُم كَمَا تَوَلَّيتُ أوَّلَهُم ، وَأبرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُم آمنتُ بِاللهِ وَكَفرتُ بِالجِبتِ وَالطَاغُوتِ وَاللاتِ وَالعُزَّى ، وَكُلِّ نِدٍّ يُدعَي مِن دُونِ اللهِ ) .
زيارة أئمة البقيع سلام الله عليهم عند الوداع :
( السَلامُ عَليكُم أئمةَ الهُدَى وَرَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ ، أستَودِعُكمْ اللهَ وأقرَأُ عَلَيكُمُ السَلامَ ، آمَنّا باللهِ وبالرَسولِ وبِما جِئتُمْ بِهِ وَدَلَلتُم عليهِ ، اللهمَّ فَاكتُبنَا مَعَ الشَاهِدينَ ولا تَجعَلهُ آخرَ العَهدِ مِنِّي لِزيَارَتِهِم ، وَالسَلامُ عَليهِم وَرَحمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ ) .
ثم تسأل من الله تعالى أن لا يجعله آخر العهد من زيارتك لأئمتك ( عليهم السلام ) .
وهذه الزيارة الآتية مذكورة في الفقيه والتهذيب في ذيل الزيارة الجامعة بعنوان الوداع ونحن ننقلها من الفقيه :
( السَلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُودِّعٍ ، لا سَئِمٍ وَلا قَالٍ وَلا مَالٍّ ، وَرَحمةُ اللهِ وَبَركاتُهُ عَلَيكُم يَا أهلَ بَيتٍ النُبوَّةِ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجيدٌ ، سَلامَ وَلِيٍّ غَيرِ رَاغبٍ عَنكُم ، وَلا مُستَبدِلٍ بِكُم وَلا مُؤْثِرٍ عَليكُم ، وَلا مُنحَرِفٍ عَنكُم ، وَلا زَاهِدٍ في قُربِكُم ، لا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَةِ قُبورِكُم ، وَإتيَانِ مَشَاهِدِكُم وَالسَلامُ عَلَيكم ، وَحَشَرَنِي اللهُ في زُمرَتِكُم ، وَأورَدَنِي حَوضَكُم ، وَجَعَلَنِي مِن حِزبِكُم