السلام ) ، فمنهم من روى أنها دُفنت في البقيع ، ومنهم من روى أنها دفنت بين القبر والمنبر وأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنما قال : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة لأن قبرها بين القبر والمنبر ، ومنهم من روى أنها دفنت في بيتها فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد وهذا هو الصحيح عندي ) .
ونظير هذا الكلام نقل أيضاً عن الشيخ المفيد والشيخ الطوسي قدس سرهما .
وأما كيفية زيارتها ( سلام الله عليها ) :
الزيارة الأولى : زيارة مختصرة رواها الشيخ الطوسي
في التهذيب عن الإمام أبي جعفر ( عليه السلام ) ( والظاهر أن المقصود به أبو جعفر الثاني الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) ) قال ( عليه السلام ) لإبراهيم العريضي : ( إذا صرت إلى قبر جدتك ( فاطمة ) عليها السلام فقل :
( يَا مُمتَحَنةُ امتَحَنَكِ اللهُ الذِي خَلَقَكِ قَبلَ أنْ يَخلُقَكِ ، فَوَجَدَكِ لِمَا امتَحَنَكِ صَابرةً ، وَزَعَمنَا أنّا لَكِ أولِياءٌ وَمُصَدّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلّ مَا أتَانَا بِهِ أبُوكِ وَأتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ ، فَإنَّا نَسألُكِ إنْ كُنّا صَدّقنَاكِ إلا ألحَقتِنَا بِتَصدِيقِنا لَهُمَا لِنُبشِّرَ أنُفُسَنا بِأنّا قَد طَهُرنَا بِوِلايَتِكَ ) .