وألصقَ بدنه وخدّه به وقال : ( اللهمَّ البيتُ بيتُكَ ، والعبدُ عبدُكَ ، وهذا مكانُ العائِذِ بِكَ من النَّارِ ) .
ثم أقرَّ لربّه بما عمله ؛ ففي الرواية الصحيحة أنه ليس من عبدٍ مؤمنٍ يقرُّ لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفرَ اللهُ له إن شاء الله ، ويقول : ( اللهمَّ إنّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضاعِفهُ لِي ، واغفِر لِي ما اطّلَعتَ عليهِ منّي وخَفِيَ على خلْقِكَ ) .
ثم يستقبل الركن اليماني ، والركن الذي فيه الحجر الأسود ويختم به ويقول : ( اللهُمَّ قَنِّعنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيتَنِي ) .
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-) — صفحة 181
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٨١