الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( من دخلها بسكينة غفر له ذنبه ) « 1 » .
آداب دخول المسجد الحرام :
( مسألة - 288 ) يستحب لمن أراد دخول المسجد الحرام أن يغتسل ويدخل المسجد حافياً على سكينة ووقار وخشوع وأن يكون دخوله من باب بني شيبة ، ويقع هذا الباب - على حسب ما يقال - بإزاء باب السلام فعلًا ، فالأولى أن يدخل من باب السلام ، ويستحب أن يقف على باب المسجد ويقول : ( السَّلامُ عليكَ أَيُّها النَبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه . بِسمِ اللهِ وبِاللهِ ، وَمِنَ اللهِ ، وَما شَاءَ اللهُ ، السلامُ على أنبياءِ اللهِ ورُسلِهِ ، وَالسلامُ على رسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَالسَلامُ عَلى إبراهيمَ خليلِ اللهِ ، والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ) .
ثم يدخل المسجد متوجهاً إلى الكعبة رافعاً يديه إلى السماء ويقول : ( اللّهمَّ إنِّي أسألُكَ في مَقامِي هذا في أوَّلِ مَناسِكي أنْ تَقْبَلَ تَوبَتي وأَنْ تَتَجاوزَ عن خَطِيئَتِي وَأَنْ تَضَعَ عَنّي وِزْرِي . الحَمدُ للهِ الذي بَلَّغني بيتَهُ الحَرامَ . اللّهمَّ إنّي أُشْهِدُكَ أنَّ هذا بيتُكَ الحرامُ الذي جَعَلتَهُ مَثابَةً للنّاسِ وأمناً مُبارَكاً وهُدىً لِلعالَمينَ . اللّهمَّ إِنَّ العبدَ عَبدُكَ ، والبَلدَ بَلَدُكَ والبيتَ بيتُكَ ،
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ، صفحة 400 .