فأجابه من يحج إلى يوم القيامة ) « 1 » ، وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( إن الله لما أمر إبراهيم ينادي في الناس بالحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس ، فنادى في الناس بالحج ، فأسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى أن تقوم الساعة ) « 2 » .
لقد ربط الأئمة ( عليهم السلام ) مصير الدين بوجود الكعبة لأنها رمز وحدة المسلمين وعلامة توحيدهم ولأنها تشدّهم إلى خالقهم ورسوله العظيم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وشريعته المباركة قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( لا يزال الدين قائماً ما قامت الكعبة ) « 3 » .
وحذّر ( عليهم السلام ) الأمة من ترك هذه الشعيرة المباركة ؛ فعن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( لو ترك الناس الحج لما نُوظروا العذاب ، أو قال : أنزل عليهم العذاب ) « 4 » .
ويجعل الأئمة ( عليهم السلام ) من واجب الحكومات إجبار الناس على أداء فريضة الحج إن تقاعسوا جميعاً عن أدائها فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( لو عطّل الناس الحج
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : مج 8 ، كتاب الحج ، أبواب وجوب الحج وشرائطه ، باب 1 ، ح 4 .
( 2 ) المصدر السابق ، باب 1 ، ح 19 .
( 3 ) المصدر السابق ، باب 4 ، ح 5 .
( 4 ) المصدر السابق ، باب 4 ، ح 1 .