الدخول في الإسلام وإنما لدفع فتنة الطواغيت والمستكبرين الذين كانوا يقمعون شعوبهم ولا يعطوهم الحرية في الإصغاء لصوت الحق ، فإذا أزيلت هذه الحواجز ( كما في عالم اليوم ) فلا يحل القتال لأنه
( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )
« 1 » وكان أهل الديانات المتعددة موجودين في دولة الاسلام ولم يكرههم أحد على تغيير دينهم .
وإذا وردت نصوص دينية بقتال عناوين محدّدة كالمشركين وغيرهم فأنهم لم يُلحظوا بعنوانهم الذاتي كمشركين وإنما بلحاظ
هامش
( 1 ) - البقرة : 256 .