الفاضلة ، وبعض التصرفات لم تصل إلى حد الظاهرة الاجتماعية العامة ولا تعدو التصرفات الفردية ، إلا إن إهمالها والتغافل عنها يؤدي إلى كسر الطوق الذي فرضه الله تعالى لتطويق المحرمات ومعالجتها ومكافحتها ، ويزيل من النفس خوف ارتكاب المعصية فيطمع الذي في قلبه مرض في فعلها ، وهكذا تنتشر وتتسع لتتحول إلى حالة عامة يصعب معالجتها .
لذا فالمطلوب من الغيارى من أبناء المجتمع خصوصاً أتباع المرجعية الرشيدة الرسالية ، ليس فقط تجنب هذه الأمور ، بل العمل
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 107
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٠٧