فالصحيح متابعة الأبناء بحذر وفطنة ومن دون التجاوز على حرياتهم الشخصية .
ولم يغفل سماحته عن توجيه الأبناء إلى عدم ارتكاب ما يقلق الوالدين ويدعوهم إلى الريبة والشك كإقفال باب الغرفة عليهم أو التكتم على بعض الأمور ونحو ذلك مما يسبّب التوجس والشك فيدفع الوالدين إلى اتخاذ الاجراءات الاحترازية .
ونفس الحكم يجري على الزوجين فلا يحق لأي منهما التفتيش في حاجيات الآخر لاحتمالات وشكوك يتوهمها كل طرف باتجاه الآخر ، لأنه يؤدي كما قلنا إلى فقدان الثقة والصراحة والشفافية .
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 93
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٩٣