تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ومن الأدلة على عدم قول الشيعة بالتحريف قراءتهم لكل سور القرآن في الصلاة ولو وجد شيء محرّف لما صحّت قراءته في الصلاة . فالذين يتهمون الشيعة بتحريف القرآن يعلمون أنه كذب لأنهم لا يرون عند الشيعة غير هذا المصحف المتفق عليه ، ولو وجدوا نسخة غير هذه في شرق الأرض وغربها لأقاموا الدنيا وأقعدوها . أما الروايات التي وردت فيها الإشارة إلى التحريف فهي شاذة نادرة ولم يُعمل بها ، وفي بعضها دلالة على أن المراد بالتحريف أنهم حرّفوا العمل به ولم يلتزموا بما جاء في القرآن ، وليس التحريف بمعنى النقصان والزيادة فيقول ( عليه السلام ) حفظوا حروفه وحرّفوا حدوده ) . أما صحاح أهل السنة فهي مليئة بالروايات التي تثبت النقيصة والزيادة في القرآن ومع ذلك فإننا لا نتهمهم بالتحريف لأننا لا نجد عندهم قرآناً غير هذا .
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 39 | الشيخ محمد اليعقوبي