المذكور ؟
فهنا المعدل الموزون معلوم وهو الصفة المطلوبة للخليط الناتج ويراد معرفة وزني المادتين . فمثلًا عندنا نوعان من الحنطة أحدهما سعر الكليو ( 5 ) دنانير والآخر ( 3 ) دنانير فكم يكون نسبة الخلط بينهما لينتج خليط سعره ( 5 . 3 ) دينار .
فهذا السعر للخليط يعتبر معدلًا موزوناً إذ يشارك فيه كلُ من الصنفين بحسبه .
فتفاوت سعر الصنف الأول عن سعر الخليط 5 - 5 . 1 5 . 3
وتفاوت سعر الصنف الثاني عن سعر الخليط 5 . 3 - 5 . 0 3
وعندئذ نسبة تفاوت الأول إلى تفاوت الثاني كنسبة ما يؤخذ من كل منهما
فيجب اخذ ( 3 ) كيلوات من الثاني ليكون تفاوتها كتفاوت كيلو واحد من الأول . .
وتحقيق الحل : ان سعر الخليط
دينار وهو السعر المطلوب للخليط .
والى المعدل الموزون نظر الشهيد الثاني في شرح اللمعة « 1 » عند بيان صلاة الخوف فيما لو كانت الصلاة ثلاثية ، قال : ( والأفضل تخصيص الفرقة الأولى بالركعة الأولى والثانية بالباقي ليتقاربا في الأركان ) فان ثقل الركعة الأولى أكثر من الثانية أو الثالثة لاشتمالها على ركنين زائدين غير الأركان المشتركة بينهما .
ومن تطبيقات المعدل الموزون في الفقه ما جاء في كتاب الزكاة من شرح
هامش
( 1 ) شرح اللمعة ج 1 ، ق 2 ، ص 768 .