ثانياً - التوافيق
Combination :
وتحسب هذه العملية عدد الاحتمالات عندما لا يكون ترتيب العناصر مطلوباً ومؤثراً . وتطبيقها الفقهي محاولة معرفة عدد الصور المحتملة في طبقات الميراث ، فهل يمكن حصر صورها الرئيسية أم لا ؟ فإذا أمكن ذلك بالضبط تسنى للفقيه استقصاء هذه الصور الرئيسية اما غيرها فتكون فروعاً لها ، وهذه الفكرة انفع من الخوض في أمثلة ومسائل مفترضة من دون الاستيعاب . اما كون الترتيب غير ملحوظ فواضح لان كون الوارث أب وزوج هو عينه فرض كون الوارث زوجاً وأب ، ولعملية التوافيق قانونان أحدهما يدخل العناصر المكررة كاحتمال والثاني عندما لا يسمح بذلك ويكون التكرار لا معنى له ، وموضوعنا من القسم الثاني فعندما يكون الورثة ثلاثة عناوين فلا نتوقع ان يتكرر بينها عنوان كاحتمال ( زوج ، أب ، أب ) على تفصيل سيأتي إن شاء الله تعالى .
وقانون حساب التوافيق على النحو الثاني هو
وتقرأ ( ن تركيب ك ) وتعني انه إذا كان لديك عدد من العناصر مقداره ( ن ) فما هو عدد احتمالات ان ركب منها صوراً كل صورة عدد عناصرها ( ك ) بحيث ان الترتيب بين العناصر لا اثر له مع منع تكرار أي عنصر في المسألة الواحدة ، ونعني بالرموز ما يلي :
ن عدد العناصر أو العناوين الكلية في المسألة .
ك عدد العناصر في كل صورة محتملة .
عملية المفكوك المتقدمة .
حساب توافيق الطبقة الأولى :
قبل ان نطبق القانون يجب حصر العناوين الكلية الرئيسية في هذه الطبقة .