وإذا قسم على ( 100 ) يصبح ( 52387 . 6 ) وهكذا .
الكسر الاعتيادي : هو الذي يتالف من عددين أحدهما فوق ويسمى البسط والآخر تحته ويسمى المقام وقد يرافقهما عدد صحيح يخرج من البسط إذا كان أكبر من المقام ، فالعدد فيه عدد صحيح هو ( 15 ) وكسر بسطه ( 5 ) ومقامه ( 8 ) .
من خصائصه :
1 - ان ضرب المقام والبسط معاً باي عدد أو قسمتهما معاً عليه لا يغير من قيمة الكسر ، فالكسر هو عينه ( بضرب البسط والمقام في 2 ) وهو عينه ( بقسمتهما على 3 ) .
2 - يمكن تركيب الكسور بإرجاع العدد الصحيح المرافق للكسر إلى البسط وذلك بضرب المقام في العدد الصحيح واضافته للبسط فالعدد يكون .
ونحتاج إلى هذه العملية عند ضرب الكسور أو قسمتها أو جمعها أو طرحها كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
مسألة من كتاب القصاص : لو أن خمسة اشتركوا في قتل اثنين عمداً كان للولي ان يقتص من الجميع ويرد الفاضل من دياتهم ( لأنه لا يستحق أكثر من ديتين ) لكن لو فرض انه اقتص من ثلاثة وعفا عن اثنين مقابل الدية فممن يكون رد الفاضل ، يقال في الجواب ان قيمة جناية كل واحد من الجناة فيكون الفاضل من دية كل جانٍ هو ، ولما اقتص
الرياضيات للفقيه — صفحة 22
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٢