Skip to main content

فقه المشاركة في السلطة — Page 313

Contributors:

P.313
ولاية المعصوم عليه السلام المطلقة لذا كان نفوذ ولايته ووجوب طاعته في الأوامر الولائية مشروطاً ومحدوداً ، فالكلام في جهتين :

الجهة الأولى : الشروط :

( ومنها ) ما يعود إلى ذات الفقيه وهي شروط مرجع التقليد وزيادة تقتضيها خطورة الوظيفة التي يتصدى لها وهي قيادة الأمة فيجب : - 1 - أن يكون ذا فطنة حتى لا يخدع أو يُستغفل أو تنطلي عليه أساليب المكر والخداع . 2 - أن يكون شجاعاً قوي القلب حتى لا يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة التي تتطلبها المسؤولية . 3 - أن يكون ذا خبرة بشؤون الأمة مطلعاً على مجريات الأحداث حتى لا تلتبس عليه الأمور فيفرط في حقوق الأمة ، ورد في الحديث الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام : ( العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس ) « 1 » . 4 - أن تتوفر فيه الصفات التي ذكرتها الآيات والروايات كقوله تعالى :
( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ )
( التوبة : 128 ) بأن
Footnote
( 1 ) تحف العقول : 356 ، الكافي : 1 / 27 .
فقه المشاركة في السلطة — Page 313 | الشيخ محمد اليعقوبي