وذلك إذا خيف فوت الذبيحة ولم يوجد من يذبح غيرهما ) « 1 » وموثقة مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث ( أنه سئل عن ذبيحة المرأة فقال : إذا كانت مسلمة فذكرت اسم الله عليها ( فكل خ ) ) « 2 » وخصوصاً إذا كان متديناً ، دلت عليه معتبرة محمد بن قيس عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ذبيحة من دان بكلمة الإسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم الله تعالى عليها ) « 3 » .
والقدر المتيقن من الذبائح المحللة ما يتولاها الملتزم بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) كما في صحيحة « 4 » زكريا بن آدم قال : ( قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك إلا في وقت الضرورة إليه ) « 5 » .
ولمعرفة حال ذبائح غير القدر المتيقن نقسّمهم إلى أصناف :
1 - أهل الديانات غير السماوية أو اللادينيون كالملاحدة والمشركين والوثنيين وعبدة النيران .
2 - المتسمون بالإسلام إلا أنهم مخالفون لأصوله كالمجسمة والغلاة والنواصب والقدرية .
3 - أهل الكتاب غير المسلمين وهم اليهود والنصارى وألحق البعض بهم المجوس .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الصيد والذباحة ، أبواب الذبائح ، باب 23 ، ح 7 .
( 2 ) وسائل الشيعة : كتاب الصيد والذباحة ، أبواب الذبائح ، باب 23 ، ح 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة : كتاب الصيد والذباحة ، أبواب الذبائح ، باب 28 ، ح 1 .
( 4 ) في السند أحمد بن حمزة القمي وهو ابن اليسع بقرينة اللقب والطبقة فإنه من رجال الإمام الهادي ( عليه السلام ) ويروي عن زكريا بن آدم ، وقد وُصف بأنه ثقة ثقة ، فليس أحمد بن حمزة في الرواية ابن بزيع الذي لم يوثق ، وقال عنه الكشي : أنه ومحمد بن إسماعيل بن بزيع كانا في عداد الوزراء ، ولذا جعل السيد الخوئي ( قدس سره ) عنوان أحمد بن حمزة القمي مطابقاً لأحمد بن حمزة بن اليسع ( معجم رجال الحديث ) .
( 5 ) وسائل الشيعة : كتاب الصيد والذباحة ، أبواب الذبائح ، باب 26 ، ح 9 .