بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إلّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إلّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً .
مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ .
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ .
لا إِلَهَ إلّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ . رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ .
المسألة 706 : وقت هذه الصَّلاة ، من طلوع الفجر من اليوم الأوّل من الشهر ، إلى غروب الشمس من ذلك اليوم .
صلاة جعفر
وتسمّى بصلاة التسبيح أيضاً . وهي من الصلوات المستحبّة استحباباً مؤكّداً ، وتتكوّن من صلاتين كلّ منهما تشتمل على ركعتين ، ويضاف إلى الصورة العامّة فيها أن يقال : ( سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلا إلهَ إلّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَر ) خمساً وسبعين مرّة ، في كلّ ركعة ، خمس عشرة مرّةً بعد القراءة ، وعشر مرّاتٍ في الرّكوع ، وعشر مرّاتٍ بعد رفع المصلّي رأسه من الرّكوع وهو قائم ، وعشر مرّاتٍ في السجدة الأولى ، وعشر مرّاتٍ في الجلسة بين السجدتين ، وعشر مرّاتٍ في السجدة الثانية ، وعشر مرّاتٍ عند الجلوس بعد السجدة الثانية . ونفس الشيء يقال في الرّكعة الثانية ، ثُمَّ يتشهّد ويسلّم . ويكرّر الشيء نفسه في الصَّلاة الثانية .
وقد ورد الحثّ على أداء هذه الصَّلاة ، في كلّ أسبوع ، أو في كلّ شهر ، وأنّ الله تعالى يغفرُ للإنسان بسببِها ذنبه .
ويجوز أن يؤدّي الإنسان صلاة نافلةٍ أو صلاة قضاءٍ ، ويُدخل فيها الأشياء الإضافيّة التي تميّز صلاة جعفر ، وبذلك يحصل على فضيلة النافلة أو القضاء ، مع فضيلة صلاة جعفر .