جدير بالذكر أنَّ الفطرة في كلّ تفسيراتها تعنى العلم الحضوري والبديهة التي تكون قياساتها معها ، أو النظرية القريبة من البداهة التي يكون قياسها مُؤلّفاً من مقدّمتين بديهتين حاضرتين للنفس ، لا يلزمها الوضوح ، ومن هنا
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحه 95
پدیدآورندگان: السيد كمال الحيدري
ص۹۵