إنَّ ضوابط الجوانب التطبيقية للموقعية الآياتية تُلحظ من زاويتين ، هما :
الزاوية الأُولى : بلحاظ القارئ
فبحسب القارئ المُتخصّص تنقسم الضوابط إلى ضوابط تخصّصية عُليا خاصّة بالإمام المعصوم عليه السلام ، وضوابط تخصّصية دُنيا خاصّة بغير المعصوم من القُرَّاء المُتخصّصين تفسيراً وتأويلًا ، وما عداهم لا حظَّ لهم مُعتبر في رصد ضوابط الموقعية الآياتية ، وبالتالي فإنَّ الحديث سوف ينصبّ على ضوابط رصد الموقعية الآياتية بالنسبة للقارئ المُتخصّص غير المعصوم ، والتي سوف نُوجزها بعدّة نُقاط مُبيَّنة بقدر الحاجة لذلك .
الضابط الأوّل : القيام بتفسير النصّ المبحوث فيه عن موقعيته تفسيراً مُفرداتياً وتجزيئياً فقط ، وأما الموضوعي وتأويلات النصّ فتعبير آخر عن مرحلة من مراحل الموقعية .