ويستحبّ أن يدعو بالمأثور عند الغسل فيقول :
( بسم الله وبالله ، اللّهُمَّ اجعلهُ لي نوراً وطهوراً وحِرزاً وأمناً من كلِّ خوفٍ ، وشفاءً من كلِّ داءٍ وسَقَم . اللّهُمَّ طَهّرني وطَهِّر قلبي ، واشرَح لي صدري ، وأجرِ على لساني مَحَبَّتَكَ ومِدحَتَكَ والثناءَ عليكَ فإنّه لا قوةَ لي إلّا بِكَ ، وقد علمتُ أنّ قوامَ ديني التسليمَ لك والاتّباعَ لسنّةِ نبيّكَ صلواتُك عليه وآله ) .
ويستحبّ للمكلّف أن يحرم عند الزوال بعد فريضة الظهر ، أو العصر ، أو بعد صلاة ركعتين من النوافل أو مستحبّة ، يقرأ بالركعة الأولى الفاتحة والتوحيد ، وفي الثانية الفاتحة والكافرون ، فإذا فرغ من الصلاة حمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبيّ وآله وقال :
( اللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ أنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ اسْتَجابَ لَكَ ، وَآمَنَ بِوَعْدِكَ ، وَاتَّبَعَ أمْرَكَ ؛ فَإنّي عَبْدُكَ ، وَفي قَبْضَتِكَ ، لا أُوقَى إلّا ما وَقيَتَ ، ولا آخُذُ إلّا ما أعْطَيتَ ، وَقَدْ ذَكَرْتَ الحَجَّ ، فَأسْألُكَ أنْ تَعْزِمَ لي عَلَيْهِ عَلى كِتابِكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَتُقَوِّيَني عَلى ما ضَعُفْتُ ، وَتُسَلِّمَ لي مَناسِكي في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، وَاجْعَلْني مِنْ وَفْدِكَ الَّذي رَضِيتَ وَارْتَضَيْتَ وَسَلّمتَ وَكَتَبْتَ .
اللّهُمَّ إنّي خَرَجْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعيدَةٍ ، وَأنْفَقْتُ مالِي ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ . اللّهُمَّ فَتَمِّمْ لي حَجَّتي وَعُمْرَتي .
اللّهُمَّ إنّي أُريدُ التَّمَتُّعَ بِالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ عَلى كِتابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فإنْ عَرَضَ لي عارِضٌ يَحْبِسُني فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَني بِقَدَرِكَ الَّذي قَدَّرْتَ عَلَيَّ .
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 98
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٩٨