يُدْرِكُ الأَبْصارَ وَلا تُدْرِكُهُ الْابْصارُ وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبِيرُ ، اللّهُمَّ إنّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ في نِعْمَةٍ وَخَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافِيَةٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَخَيْرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافِيَتَكَ بِنَجاةِ مِنَ النَّارِ ، وَارْزُقْنِي شُكْرَكَ وَعافِيَتَكَ وَفَضْلَكَ وَكَرامَتَكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي ، اللّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ ، اللّهُمَّ إنّي اشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وأَنْبِياءَكَ وَرُسُلَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَسُكَّانَ سَماواتِكَ وَأَرْضِكَ وَجَميعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، وأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، تُحْيي وَتُميتُ ، وَتُميتُ وتُحْيي ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ ، وَ ( أَنَّ ) النُّشُورَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَهَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيهَا ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبي طالِبٍ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً ، وَأَنَّ الأئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الأئِمَّةُ الهُداةُ الْمَهْدِيُّونَ غَيْرُ الضّالّينَ وَلا المُضِلِّينَ ، وَأَنَّهُمْ أَوْلِياؤُكَ الْمُصْطَفَوْنَ ، وَحِزْبُكَ الْغالِبُونَ ، وَصِفْوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَنُجَباؤُكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدينِكَ ، وَاخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ ، واصْطَفْيَتَهُمْ عَلى عِبادِكَ ، وَجَعَلْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى العالَمينَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ والسَّلامُ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللّهُمَّ اكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَهَ عِنْدَكَ حتّى تُلَقِّنِّيهَا يَوْمَ الْقِيامَةِ وَأَنْتَ عَنّي راضٍ إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ ، اللّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ آخِرُهُ ، اللّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّماءُ كَنَفَيْها ، وَتُسَبِّحُ لَكَ الأرضُ وَمَنْ عَلَيْها ، اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً سَرْمَداً أَبَداً لَا انْقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَ ، وَلَكَ
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 273
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٧٣