تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
( ص ) قال : « من زارني حيّاً وميّتاً كنتُ له شفيعاً يوم القيامة » « 1 » . وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « أتمّوا برسول الله صلّى الله عليه وآلهِ حجّكم إذا خرجتُم إلى بيت الله ، فإنَّ تركَهُ جفاءٌ ، وبذلك أُمرتم ، وأتمّوا بالقبور التي ألزمَكُمُ الله عزَّ وجلَّ زيارتَها وحقَّها . واطلبُوا الرزق عندها » « 2 » . كما وتستحب زيارة الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ( عليها السلام ) . والأقرب في قبرها ( عليها السلام ) أنّه في بيتها الذي دخل في المسجد بعد توسعته ، وأكبر الظنّ أنّه داخل ضمن الشبّاك المنصوب فعلًا على قبر النبيّ محمّد ( ص ) . وتستحبّ أيضاً زيارة الأئمّة الأربعة من آل بيت النبيّ وهم الحسن المجتبى وعليّ السجاد ومحمّد الباقر وجعفر الصادق ( عليهم السلام ) في البقيع ، وقبورهم معروفة هناك ومشخّصة . وسيأتي في آخر الكتاب صفة زيارتهم عليهم الصلاة والسلام أجمعين . وفي المدينة المنوّرة مساجد ومشاهد عظيمة ينبغي للحاجّ والزائر الوقوف عندها واستذكار تأريخها وما كانت عليه في ذلك الزمان ، ومنها المساجد السبعة المشهورة ومسجد الغدير الواقع في الطريق بين مكّة والمدينة وهو مسجد بُني على أثر حادثة بيعة الغدير المشهورة . ويوجد أيضاً قبور الشهداء في أُحد وقبر حمزة بن عبد المطّلب ( عليهم السلام ) وهي مقبرة مسوّرة ومرتّبة موجودة على بعد أربعة كيلومترات عن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار للعلامة المجلسي : ج 97 ص 139 . ( 2 ) وسائل الشيعة للحر العاملي : ج 10 ص 255 .
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 229 | السيد كمال الحيدري