وفي عوالي اللآلئ : عن النبي ( ص ) قال :
« الحجّ المبرور ليس له جزاء إلّا الجنّة » « 1 » . وفي الكافي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانكم وتتّسع أرزاقكم وتكفون مؤونات عيالكم ؛ وقال : الحاجّ مغفور له وموجوب له الجنّة ومستأنف له العمل ومحفوظ في أهله وماله » « 2 »
وهي إشارة إلى قوله تبارك وتعالى : لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ . . . ( الحجّ : 28 ) .
وفريضة الحجّ من الفرائض الأساسية في الشريعة الإسلامية والتي ثبت وجوبها بالضرورة ، ونصّ عليها القرآن والسنّة الشريفة . وهي أحد الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام الحنيف ، فعن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : « بني الإسلام على خمسة أشياء :
على الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية » « 3 » .
ومن أهمّ خصائص هذه العبادة أنها من العبادات الاجتماعية في الإسلام ذات المغزى العظيم روحياً وبدنياً ، فالإسلام هذا الدين المتجدّد حافظ على العلاقات الاجتماعية داخل المنظومة الدينية وبشكل مؤكّد يصل في بعض المناسبات إلى الوجوب وبعضها إلى الاستحباب ، فصلاة الجمعة عبادة مهمّة يؤكّد الشارع المقدّس على أدائها جماعة ولا تصحّ مفردة ، بينما يتخير المكلّف في باقي الفرائض بين الجمع والإفراد .
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي للأحسائي : ج 1 ص 427 .
( 2 ) الكافي : ج 4 ص 252 .
( 3 ) الكافي : ج 4 ص 62 .