وبذلك تأتي هذه الدراسة المنهجية في مناهج التفسير متوافقة تماماً مع مبانيه المعرفية التي حرص فيها كثيراً على أن تكون ممنهجة ؛ كما أنّها تُلبِّي حاجة حقيقية للمكتبة التفسيرية في رفدها بدراسة تخصّصية مختصرة ينتفع بها طلبتنا الأعزّاء في دراساتهم الحوزوية والأكاديمية .
وينبغي الإشارة إلى أنَّ هذه الدراسة - رغم إيجازها - قد تعرَّضت إلى جميع المناهج التفسيرية المعتمدة ، كما أنها بيَّنت معنى الاتجاه التفسيري والأساليب التفسيرية ؛ مُفرِّقة بصورة علمية دقيقة بين المناهج والأساليب والاتجاهات التفسيرية ، منبِّهة إلى ضرورة الالتزام بالمناهج والأساليب التفسيرية ، وضرورة التوقِّي والاجتناب عن الاتجاهات التفسيرية .
طلال الحسن
ربيع الأول / 1434 ه -
مناهج تفسير القرآن — صفحة 11
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١١