وقوله أيضاً عن أبي الحسن الرضا ، قال سألته عن قول الله عزّوجلّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال : الصادقون هم الأئمّة .
عن جابر بن أبي جعفر في قوله تعالى : اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال : يعني مع علي بن أبي طالب .
وفي حديث المناشدة ، قال أمير المؤمنين عليه السلام :
أنشدتكم الله أتعلمون أنّ الله أنزل :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ فقال سلمان : يا رسول الله أعامّة هي أم خاصّة ؟ قال : أمّا
المأمورون فالعامّة من المؤمنين أمروا بذلك ، وأمّا الصادقون فخاصّة لأخي علي والأوصياء من بعده إلى يوم القيامة ؟
قالوا : اللهمّ نعم .
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو جعفر :
يا أبا حمزة إنّما يعبد الله من عرف الله وأمّا من لم يعرف الله كأنّما يعبد غيره هكذا ضالًا ،
قلت : أصلحك الله وما معرفة الله ؟ قال :
يصدق الله ويصدق محمّداً ، يصدّقه في موالاة علي والائتمام به وبأئمّة الهدى من بعده ، والبراءة من عدوّهم . وكذلك عرفان الله
. قلت : أصلحك الله ، أي شيء إذا علمته أنا استكملت حقيقة الإيمان ؟ قال
: توالي أولياء الله وتعادي أعداء الله وتكون مع الصادقين كما أمرك الله ،
قال : قلت من أولياء الله ومن أعداء الله ؟ فقال :
أولياء
مناهج بحث الإمامة بين النظرية والتطبيق — صفحة 86
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٦