پرش به محتوای اصلی

عوالي اللئالي — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲
واقتداءا بطرقهم المرضية ، وأحوالهم الشهودية وأحكامهم العلوية . لثبوت الدليل العقلي والنقلي على وجوب اتباعهم ، وايجاب مودتهم واجماع الأمة واتفاقها على عدالتهم وطهارتهم من الكذب وجميع الأدناس والآثام . فعلم أن طريقهم وما أخذ عنهم معلوم الصحة ، لا يمتري فيه ولا يحيد عنه الامن طمس على قلبه الزيغ ، وعمي عن رشده فقاد هواه ، وأغواه شيطانه . فكان من النصاب المعاندين للأحباب لمن هو لب اللباب ، وسيد الأطياب . حبيب الحضرة الإلهية ومقرب السدنة الربوبية ، محمد المحمود عند الله وعند جميع مقربي حضرته صلى الله عليه وعليهم أجمعين . ( 1 ) روى المنقول عنه هذا المسلك في الأحاديث ، من طرقه الصحيحة عمن رواه ( 1 ) قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " كل سبب ونسب منقطع
پاورقی
( 1 ) ولا يلزم من عدم ذكر اسم المنقول عنه في هذا المسلك أن يكون من المرسل . لما تقرر في الأصول أن الراوي إذا علم من حاله أنه لا يروي إلا عن الثقات كان إرساله اسنادا ( معه ) .