( وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ) ( فاطر : 4 ) ، ولنا أُسوة بسيّدنا ونبيّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وعترته الطاهرة عليهم السلام ، فكم لاقوا من تكذيبٍ وتشكيكٍ وتعذيبٍ وتشريد ، والعاقبة للمتّقين .
ثمرات المشروع الإصلاحي
لهذا المشروع الإصلاحي الكبير ثمراتٌ كثيرةٌ وعظيمة ، سوف نحاول إيجازها في المقام ، تاركين بيان تفاصيلها لكتابنا التفصيلي في ذلك ، وهي كالتالي :
* الرجوع إلى الإسلام الصحيح ، المتمثّل بإسلام القرآن ، وعرض ما نحن عليه من إسلام الحديث .
* الانفتاح على المعارف القرآنيّة ، واستخراج النظريات الموجِّهة لحركتنا الفكرية والعملية .
* تنقية تراثنا الروائي والتفسيري من غائلة الدسّ والوضع والتزوير ، وما أصابه من إسرائيليات .
* ترشيد البحث الروائي من خلال الضابط القرآني ، أو قل : إرجاع المسائل التفصيلية في مجالها الروائي إلى جذرها القرآني ، للتخلّص من الانطباع الشخصاني الذي يتركه قارئ النصّ على سير الرواية ، وهذا من أهمّ مواطن الترشيد .