لرسول الله صلى الله عليه وآله .
إذن نحن نعتقد بالسنّة الشريفة ، ونعتقد بضرورة العمل على طبقها ، ولكنّنا نشترط في رتبةٍ سابقةٍ موافقتها لدستور الإسلام ، وهو القرآن الكريم .
من محورية إسلام الحديث إلى محورية إسلام القرآن — صفحه 61
پدیدآورندگان: السيد كمال الحيدري
ص۶۱