ما أحد من الأوّلين والآخرين إلّا وهو يحتاج إلى شفاعة محمّد 150 ، 151
ويلك فهل يشفع إلّا لمن وجبت له النار ؟ 151
إذا كان يوم القيامة جمع الله الأوّلين والآخرين في صعيد واحد 153
نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صواباً 154
نمجّد ربّنا ونصلّي على نبيّنا ونشفع لشيعتنا 154
إنّ الجار يشفع لجاره والحميم لحميمه 156
ولو أنّ الملائكة المقرّبين والأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب 156
من سرّه أن تنفعه شفاعة الشافعين عند الله فليطلب 157
إلّا من أذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده فهو العهد 158
إنّ المؤمن ليشفع لحميمه إلّا أن يكون ناصباً 159
الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
فيقول محمّد أنا لها ، فينطلق حتّى يأتي باب الجنّة فيدقّ 160
الإمام عليّ بن موسى عليهما السلام
لا يشفعون إلّا لمن ارتضى الله دينه 158
الإمام الحسن العسكري عليه السلام
بل قلوبنا أوعية لمشيّة الله ، فإذا شاء الله شئنا 19