أن يجيء بذنب يخرجه من الإيمان . . » « 1 » .
ومن الروايات ما يدلّ على أنّ الشفاعة للموحّدين من أُمّة محمّد صلى الله عليه وآله الذين أذنبوا وفعلوا الكبيرة ووجبت لهم النار . فعن الصادق عليه السلام عن آبائه ، قال :
« قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من أمّتي فيشفّعني الله فيهم . . » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام :
« إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنب من شيعتنا فأمّا المحسنون فقد نجّاهم الله » « 3 » .
ومن الروايات ما دلّ على أنّ الناصبي وأعداء آل محمّد صلى الله عليه وآله لا تشملهم الشفاعة ؛ فعن أبي عبد الله عليه السلام :
« إنّ المؤمن ليشفع لحميمه إلّا أن يكون ناصباً ، ولو أنّ ناصباً شفع له كلّ نبي مرسل وملك مقرّب ما شفّعوا » « 4 » .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
« . . والله لا تشفّعت فيمن آذى ذرّيتي » « 5 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 70 ، ص 56 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 12 ، ص 37 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 77 ، ص 59 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 27 ، ص 41 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ح 12 ، ص 37 .