تراكبيّة ، ولذلك فإنَّ تعدّد معانيه إثراء للتمهيد والموادّ والنتائج ، وقد عرفت بأنَّ لتعدّد معانيه صلة وثيقة بمراتبيّة فهمه ، بل هو التفسير المنطقي لذلك ، بل لذلك صلة وثيقة بقبول الآخر « 1 » .
4 . الوتديّة في الاصطلاح لم تُعهد عند أرباب الفنّ ، وما نراه أنَّ الوتد هو الشيء الواجد لكمالات الحفظ والثبات ، له وللمستعين به على حدٍّ سواء ، ثمَّ إنَّ الأوتاد بثقلها التنظيمي للقرآن الكريم وقيمتها المعرفيّة المستطيلة والحاكمة على القيم الأُخرى تمثّل البُنى التحتيّة للوجود القرآني في عالميه اللفظي والخزائني « 2 » .
5 . هنا - ونحن نقف على خواتيم هذا الفصل - أي الفصل الأوّل من الباب الثاني والذي خصصه لمباحث السلميّة والموقعيّة والمحوريّة في القرآن - الغنيّ رغم إيجازه النسبي ، الواضح رغم دقّته ، نودّ أن نُلفت الأنظار إلى خصوصيات نطقت بها السطور الآنفة ، منها :
أ ) جليٌّ للقارئ المتخصّص أنّ مُعظم البحوث المُدرجة في هذا الفصل هي بكِرٌ تحتاج منّا أو من المتخصّصين الوقوف عندها مليّاً لملء فراغاتها المهمّة ، وقد كان نظرنا وهدفنا في هذه الدراسات والأبحاث القرآنيّة الجديدة هو الوقوف عند ضبط حدود وملامح الأفكار الأوّليّة لها ، تاركين التفصيل فيها لمناسبات أُخرى .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 3 ، ص 458 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 534 . .