بعبارة أُخرى : إنّ من جملة دواعي هذه الأبحاث هو الإسهام في الخروج من حالة التلقين والترديد - في طريقة القراءة والفهم - إلى حالة الاستكشاف والتأمّل ، ولعلّها قد وُفّقت في ذلك في عدّة موارد لاسيّما الموارد التي يُستنطق فيها النصّ القرآني أو الروائي .
وبعد ، فإنّه يُسعدني الإسفار عن سرّ سروري وداعي افتخاري الكامنين في تشرّفي بخدمة سيّدنا الأستاذ كمال الحيدري حفظه الله في إخراج هذا السِّفْر الجليل - بعد عملٍ دؤوب - من ظرفية الدرس إلى ظرفية الكتاب وصياغته بهذا الشكل المُبرز بين يديك .
وقد اقتضى منّا ذلك مقداراً من الإضافة والحذف وإعادة تنظيم وترتيب وتوحيد للموضوعات الواحدة ، وأُموراً أُخرى تقتضيها الصياغة والتأليف .
الإهداء
أخيراً أساله تعالى أن يتقبّل منّا هذا اليسير وأن يجعله عملًا صالحاً تقرُّ به العيون ودعوة مُستجابة تسكن إليها القلوب ، وأن يكتب بإحسانه له أجراً ويضاعفه وهو خير المحسنين ، وأن يرفع أجره كاملًا إلى الكامل الأكمل والمظهر الأتمّ الرسول الأعظم والنبي الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .
طلال الحسن
20 / ذي القعدة / 1425 ه -
قم المقدّسة