عاشراً : اللقاءات التلفزيونية
توزّعت على عدّة قنوات تلفزيونيّة كالكوثر وغيرها وهي زهاء 300 لقاء « 1 » .
هذه المساهمات لو أردنا أن نعطيها بُعداً مدوّناً نجد أنّنا أمام الأمثلة التالية :
شرح الأسفار العقليّة الأربعة الجزء الأوّل دوّن على 3000 صفحة .
والجزء التاسع 4000 صفحة .
وشرح نهاية الحكمة 8000 صفحة .
وتمهيد القواعد 3000 صفحة .
وشرح فصوص الحكم ما يقارب 3500 صفحة والرقم يتصاعد ، ونجد في خارج أصول الفقه دوّن 5000 صفحة . وأمّا ما يتعلّق بعلم الفقه نجد 1200 تمثّل المدخل إلى فقه المكاسب المحرّمة ، وهناك بحوث هي في طور الإعداد وجاهزة في مرحلتها الأولى على مستوى الخطّة
والمصادر والعرض الأوّلي تتناول البحث في نظريّة تأثير الزمان والمكان في عمليّة الاستنباط الفقهي ، وهي تمثِّل طرحاً جديداً على مستوى الدراسات والبحوث العليا في الحوزات العلميّة .
محاور دراساته
إنّ هذا التنوّع في العناوين والذي قد يعكس تنوّع مواضيعها بطبيعة الحال مدوّناً أو مسجّلًا ، ومع ذلك هي تتمحور في أفقها العام « 2 » عبر ما يلي :
أولًا : الدراسات القرآنية
والتي تتناول كيفيّة التعاطي مع القرآن الكريم والبحث عن آليّات التعاطي
هامش
( 1 ) اللقاء التلفزيوني يمثّل ما بين 50 إلى 60 دقيقة .
( 2 ) ما نذكره من أسماء للكتب هو مثال ولسنا بصدد الحصر المنهجي والتحليل العلمي للدراسة .