وظيفة الرحم الأساسية تكمن في كونه الوعاء الذي يمضي فيه الجنين مرحلة ما قبل الولادة ؛ إذ تنتقل البيضة المخصبة من قناة البيض إلى الرحم ، فتلتصق بجداره الداخلي ، فتنمو لتكوّن الجنين الذي يستمدّ الغذاء والأوكسجين من الرحم طوال فترة الحمل لضمان استمراره في الحياة . وهو كذلك المسؤول عن عملية الولادة ووضع الجنين .
أما جدار الرحم فيتكوّن من ثلاث طبقات :
طبقة داخلية ، وهي : طبقة مكوّنة من نسيج طلائي ورابط مفكّك وأوعية دموعية وغدد رحمية مخاطية ، وتدعى بطانة الرحم .
وطبقة وسطية ، وهي : طبقة عضلية سميكة ، تدعى عضل الرحم .
وطبقة خارجية ، وهي : طبقة رقيقة مكوّنة من نسيج رابط ، تدعى ظهارة الرحم .
الدورة الحيضية والحيض
عندما تصل المرأة إلى مرحلة البلوغ الجنسي أو إلى سنّ المراهقة ( أي : ما بين 12 - 14 سنة ) تحدث عندها تغيّرات دورية ، منها ما يحدث في بطانة الرحم ومنها ما يحدث في المبيضين .
تبدأ تغيّرات الرحم بزيادة سمك بطانة الرحم بصورة تدريجية وزيادة الأوعية الدموية فيها وتوسّع الغدد الرحمية وزيادة إفرازها