عليهم لا يبقى له مبرّر .
وهنا احتاج الأمر إلى خلق طمأنة فعلية ودفع شبح الطعن بالفقه الإمامي أولًا ، وثانياً ليبقى ذلك الامتياز التاريخي لفقه الإمامية على ما سواه ، وهذا ما سعى له السيّد الأُستاذ العلّامة كمال الحيدري ، فما أنبله من هدف ، وما أجلّها من غاية ، وفّقه الله تعالى لتتميم ذلك ، وكفاه شرفاً وعزة بذلك هو أنّه ابتدأ الطريق وعبّده لطلبته ومريديه .
كليات فقه المكاسب المحرمة — صفحة 54
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٥٤