يتعلّق بالمشكلة الاقتصادية التي تعاني منها معظم شعوب العالم ، ولا شكّ أنّ هذا الأثر الذي تتركه المشكلة الاقتصادية خطير جداً ، إنّها مشكلة أصبحت كمطرقة تكبح كلَّ الجهود التي تأمل بالتغيير .
المدخل
المكاسب لغةً : هي جمع مكسب ، على وزن مفعل من الكسب . والمكسب إمّا أن يكون مصدراً ميميّاً بمعنى الكسب ، وإمّا أن يكون اسم مكان لمحلّ الكسب والتجارة « 1 » .
وأمّا اصطلاحاً فهو المعاوضة على شيء بالربح والفائدة « 2 » .
أو هو كلّ ما يتحرّاه الإنسان ممّا فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظّ ككسب المال « 3 » وأمّا طرق تحصيله فهي كثيرة ، إمّا من خلال البيع أو الإجارة أو المضاربة أو . . . الخ .
والأعيان النجسة - التي هي محلّ بحثنا - إذا انتهينا إلى عدم جواز التكسّب بها فهذا يعني بطلان مطلق المعاملة عليها ، أي لا يجوز عقد البيع ولا المضاربة ولا الإجارة . . . عليها .
وينبغي الالتفات إلى أنّنا سوف نجد أنفسنا مضطّرين للبحث في بعض القواعد الرجالية التي تقع في طريق البحث ، خاصةً ونحن عازمون على مناقشة الأبحاث الروائية والتي هي محلّ ابتلاء الفقيه ، وفي جميع أبواب الفقه ، من قبيل طرق تصحيح العمل بالروايات الضعيفة
هامش
( 1 ) انظر : مصباح الفقاهة ، للسيّد الخوئي : ج 1 ، ص 25 .
( 2 ) معجم ألفاظ الفقه الجعفري ( أحمد فتح الله ) : 347 .
( 3 ) المفرادات للراغب الأصفهاني : ص 430 .