تمهيد
روح هذا الفصل هي أنّ البدن تابع للنفس ، لا العكس ، والتناسخ يصيّر النفس تابعة غير متبوعة .
لقد تعرّض المصنّف ( رحمه الله ) في البين إلى الأُمور التالية جاءت موزّعة على نصوص خمسة :
الأوّل : إثبات أنّ النفس متبوعة للبدن لا تابعة .
الثاني : بيان الثمرة المترتّبة على تابعيّة البدن للنفس ، وحامليّتها له .
الثالث : تذكرة فيها تبصرة ، وفي التذكرة إشارة إلى الموت الفلسفي الذي يلازم الإنسان في مسيرة كدحه الثابتة منذ أن وجد على وجه هذه البسيطة ، والتبصرة تنطوي على ضرورة العمل بما يقتضيه هذا الكدح الذي لا يهدأ .
الرابع : تشبيه حامليّة النفس للبدن بالسفينة ، وهو يريد تقريب الأمر المعقول بمثال محسوس .
الخامس : عقد مقارنة ما بين الموت الطبيعي والآخر الاخترامي .