تمهيد
هناك أُمور عدّة اشتمل عليها هذا الفصل وهي التالية :
1 - عرضُ برهان يتمّ بموجبه إبطال التناسخ ، أُلهمه المصنّف ( رحمه الله ) .
2 - عرضُ برهان آخر على الوجه المقرّر عند القوم .
3 - بيان الفرق والمغايرة بين التناسخ ، وأُمور عدّة أهمّها المعاد الجسماني .
4 - الإشارة إلى جواز بل وقوع تحوّل النفس من صورة إلى أخرى ، والقاضي بذلك هو نحو الملكات والأحوال التي تكتسبها النفس .
5 - علاج كلمات وأحاديث بما ينسجم مع التحوّل المذكور ، والذي يصطلح عليه بالتناسخ الملكوتي .
كلّ هذا سوف يتمّ التعرّض له من خلال نصوص خمسة تالية .