البحث الثاني في حقيقة فعل الشفيع مقدّمات مهمّة
قبل التعرّض إلى أصل النظريات المطروحة في تفسير حقيقة فعل الشفيع لابدّ من ذكر بعض المقدّمات المهمّة ، منها :
أوّلًا : إنّ القرآن الكريم ذكر مجموعة من الأسماء والصفات الحسنى لله تبارك وتعالى ؛ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى « 1 » ، فليس له تبارك وتعالى الأسماء الحسنة فقط ، بل له الأسماء الأحسن والأعلى وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى « 2 » فأكمل كلّ كمال من عدل أو غفران أو رحمة أو إحسان أو رأفة أو غير ذلك ، له سبحانه وتعالى .
هامش
( 1 ) الإسراء : 110 .
( 2 ) النحل : 60 .