بدا له ما يخسر عمله ويخيب سعيه ويبطل أُمنيته استولى عليه اليأس وانسلّت به
أركان عمله ، وربما انصرف بوجهه عن مسيره آيساً من النجاح خائباً من الفوز والفلاح ، والتوبة هي الدواء الوحيد الذي يعالج داءه ويحيى به قلبه وقد أشرف على الهلكة والردى .
في ظلال العقيدة والأخلاق — صفحة 258
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٥٨