هؤلاء أهل بيتي »
؟ أفلا يكفى وقوفه صلى الله عليه وآله على باب على وفاطمة ولأشهر عديدة ويقول : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ؟
أفلا يكفى حديث المنزلة وقوله صلى الله عليه وآله لعلى :
« أنت منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدى » ؟
. أفلا يكفى حديث الطير المشوى ؟ أفلا يكفى هذا وعشرات مثله ، لكي يعرف المسلمون من هم الصادقون المعصومون بعد النبي صلى الله عليه وآله ؟
وماذا كان على النبي صلى الله عليه وآله أن يفعله لتعلم الأمّة من هم الأئمّة المعصومون من بعده ولم يفعله صلى الله عليه وآله ؟
نعم ، إلّا أن يقول قائل ، إنّ ما ذكر سابقاً ليس بكاف لأنّنا لا نجد ذكراً لاسم على وأولاده المعصومين في القرآن الكريم ، فلو كانت الآية الشريفة تقول : ( إنّما وليكم الله ورسوله وعلى والأئمّة من بعده ) ، لكان في ذلك كفاية لنا وحجّة علينا .
وللجواب على هذا نقول : أليس من إجماع أُمّة محمّد صلى الله عليه وآله على أنّ ما يقوله الرسول صلى الله عليه وآله يجب الأخذ به وقبوله وطاعته ؛ لقوله تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا « 1 » لأنّه وحى : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ
هامش
( 1 ) الحشر : 7 .